ابن حمدون

417

التذكرة الحمدونية

واللَّه لا تمسكني بضمّ ولا بتقبيل ولا بشمّ إلا بزعزاع يسلَّي همّي يسقط منه فتخي في كمّي « 971 » - قيل : تزوّج الوليد بن عبد الملك ثلاثا وستين امرأة ، وكان أكثر ما يقيم على المرأة ستة أشهر . وكان في من تزوّج ابنة عبد اللَّه بن مطيع العدوي ، وكانت جميلة ظريفة . فلما أهديت إليه قال لسمّاره الذين يسمرون عنده : لا تبرحوا إن أبطأت حتى أخرج إليكم . ودخل بها وانتظروه حتى خرج إليهم في السّحر ، وهو يضحك ، فقالوا : سرّك اللَّه يا أمير المؤمنين . فقال : ما رأيت مثل ابنة [ 1 ] المنافق ( يعني عبد اللَّه بن مطيع ، وكان في من قتل مع ابن الزبير ، وكان بنو مروان يسمّون شيعة ابن الزبير المنافقين ) لما أردت القيام أخذت بردائي وقالت : يا هذا إنّا قد اشترطنا على الحمّالين الرجعة ، فما رأيك ؟ فأعجب بها وأقام عليها ستة أشهر ، ثم بعث إليها بطلاقها . « 972 » - حملت ابنة [ الخسّ ] من زنا فسئلت ممّن حملت فقالت : [ من الطويل ] أشمّ كغصن البان جعد مرجّل شغفت به لو كان شيئا مدانيا ثكلت أبي إذ كنت ذقت كريقه سلافا ولا ماء من المزن صافيا فأقسم لو خيّرت بين فراقه وبين أبي لاخترت أن لا أبا ليا فإن لم أوسّد ساعدي بعد رقدة غلاما هلاليّا فشلَّت بنانيا 973 - حدّث أبو محمد الحسن بن محمد ، وكان دميما ظاهر السماجة ،

--> « 971 » انظر فوات الوفيات 4 : 255 . « 972 » الأغاني 19 : 175 وعنه أتمّ النقص .